توقعات برج القوس لشهر يناير - تنبؤات برج القوس شهر 1 لعام 2018
اذا كانت سنة 2018 ايجابية بالنسبة إلى مواليد القوس، إلا أنها تحمل أيضا بعض التعقيدات والأوضاع الدقيقة والخاصة وكذلك العراقيل والحواجز والتحديات التي قد تخرج عن حدودها في بعض الأحيان لتدخل مرحلة الخطر، وقد يواجه القوس بعض الاعتراضات والاحتجاجات ويضطر إلى دفع الأثمان تحقيقا لأهدافه وتلبية لشغف يسكنه في بعض فترات هذه السنة. إلا أن عام 2018 أقل ضغطا على مواليد القوس من عام 2016 فربما عرفت خلال السنوات الأخيرة بعض الخضات والهزات التي بدأ بالتخلص منها في منتصف السنة الماضية، لكنه الآن يتجه نحو تحقيق الأمنيات وقطف الثمار. ويمكن أن نسمي هذه السنة سنة المكافأة إذا صح التعبير، إذ قد تتحقق أحلام بعض مواليد القوس فكأن ساعة القطاف قد حانت حتى ولو شعروا أنها تأخرت قليلا. ما يجري الآن قد يعوض عما فات إذ يمارس القوس سلطته ويحدد أهدافه ويحرص على عدم خسارة ديناميكيته واندفاعه فيواكب الأحداث بطريقة مذهلة، وفي بعض الأحيان يحدث صدمة حوله، تتحسن أموره وصحته ويشعر أنه يتحرر من بعض القيود أو الهموم التي كانت تلازمه والتي ربما تنبع من الخيال أكثر غير ذلك فاعلم أنه يخفي هذا القلق تحت قناع من البرودة المصطنعة. 2018 سنة التعويض والتحرر، قد يشعر القوس أنه رويدا رويدا يحقق أمنياته ويبلغ أهدافه بحرص، ناسيا الماضي، متخطيا بعض التجارب المؤلمة والمحزنة، وهو يبدو أكثر انفتاحا على الحياة وتعلقا بها، متسلحا بالثبات والثقة بالنفس.إلا أن السنة يمكن أن نقسمها إلى جزئين: سبعة أشهر ثم خمسة،بين يناير وأواخر ماي أو حتى أوائل غشت هذه الفترة مناسبة لكي يبني فيها على أسس ثابتة ويفكر في المستقبل وينطلق نحو العمل لكي يشرع في علاقة زواج أو يغير حياته. فجأة، يكسب القوس هذه السنة نوعا من النضج الشخصي ويشعر أنه واثق من نفسه أكثر، مسؤول عن وجوده فيتقدم يخطى ثابتة وبجرأة هو الذي يحتاج دائما إلى التحفيز والى التشجيع لن تخيفه الحوافز بعد الآن، لان الحياة توفر له الكثير من الظروف التي تضعه أمام امتحان صعب وأمام تحديات وتجارب مميزة. تسجل تطورا كبيرا وتعرف حظا وفرصا كثيرة تأتيك بدون صعوبات وتجعلك مليئا بالأمل، فهذه الفترة التي تمتد بين يناير وأواخر يوليوز هي فترة غنية بالاتصالات والاحتمالات والحظوظ السعيدة لكي تحقق بعض الأمنيات والمشاريع.
ولكن ابتداءا من غشت يجب أن يخفف القوس من اندفاعه وشغفه حتى لا يحطم ما بلغ في الأشهر السبعة الأولى، فمن المهم جدا أن يصون ممتلكاته ومكاسبه، إن ما يميزه في هذه الفترة هو حماسته الشديدة وميله إلى التحديات وجرأته وحتى انجرافه حول العواطف والانفعالات، ينصحه الفلك باعتماد التريث قبل اتخاذ أي قرار ابتداء من منتصف ( غشت) تقريبا، فهناك بعض القرارات الفجائية والتغييرات والتبديلات والعمليات المالية والمبالغة في التفاؤل وإعطاء الثقة، انتبه أيها القوس حتى لا تدفع الثمن غاليا نتيجة هذه التصرفات فتقع ضحية بعض الأفخاخ؟، أو تعيش أوهاما لا علاقة لها بالواقع. انتبه من أشخاص محتالين يصورون لك الأمور على غير حقيقتها ولا يعطون أهمية للأخلاقيات وابق حريصا على بعض الصداقات ولا تعرضها لخطر. ينصحك الفلك أيضا بالتحفظ وعدم التعبير عن عواطفك وأفكارك بصورة متسرعة في هذا الوقت، فهذه السنة ليست سنة كلاسيكية تقليدية بل تحمل في طياتها رياح التغيير وفي بعض الأحيان الاهتزازات.
كل شيء محتمل هذه السنة، تحالفات جديدة، مشاريع، أعمال، تغيرات، زواج، ولادة، الوقت يبدو ممتازا لاتخاذ القرارات المهمة التي تغير وجه القدر. فالقرارات مهما كانت صعبة ودقيقة فإنها تأخذ مجرى ايجابيا ولو بدت مؤلمة في البداية. عن هذه السنة تهبك أيها الجدي الفرص والنجاح واحتمالات التغيير والحظ، فلا تهملها وتهمل نفسك اعبر الجسر الفاصل بين الألم والسعادة ولاتخف فأنت على السير واثق من تخطي الصعوبات والعراقيل، لان ضبطك للأوضاع وسيطرتك على النفس لا مثيل لهما. ابدأ بتنفيذ المشاريع الكبيرة التي تعيش في مخيلتك فكل عمل تقوم به لتعزيز وضعك المهني يبدو مناسبا، لكن انتبه من الخطأ في التقدير ولا تكن ساذجا ولا تعط الثقة لأشخاص لم تتحقق من صوابية حجتهم، ابق واعيا يا عزيزي أو عزيزتي فهذه السنة تعدك بتحقيق أحلام على نطاق واسع وقد تزدهر أعمالك وتتلقى ترقية أو تنطلق إلى عمل جديد يعزز راتبك، أو ربما تحصل على أرباح مفاجئة، فأنت تسيطر تقريبا على الأوضاع خاصة في الأشهر السبعة الأولى. ويعرف الآخرون بقدراتك أو بتفوقك لا تفوت الفرص ولا تتعجب إذا وهبك القدر بعض الهدايا المفاجئة. وربما تحصل عليها بين أواخر شهر مارس وحتى أواخر شهر يونيو أو إذا تأخرت فإنها تذهب إلى أبعد من أول شهر غشت.
إذا النجاح ينتظرك فاذهب إليه وعبر عن نفسك وأطلق ما بداخلك، غير اتجاهاتك فأنت بحاجة إلى تجديد في حياتك وهذه السنة تعد بالكثير. وطد علاقاتك بالأوساط التي تفيد عملك، وقم باتصالات جديدة ولاتتوقف منتظرا مبادرات الآخرين، فكل الخطوات تبدو مباركة الآن وهذا أمر يجعلك مرتاحا، ابتداءا من غشت فقد تخف الفرص لكن الأوضاع المالية تبقى معززة، كوكبك يهتم بالشؤون المالية والمادية، وربما يجعلك تفكر أكثر في المنهجية والأولويات في هذا الوقت قد توظف الأموال وتبحث في تنفيذ بعض المشاريع التي خططت لها وترتبط بجديد وربما تسافر كثيرا هذه السنة من أجل تثبيت أعمالك أو ازدهارها. ابتداءا من شهر غشت تشعر بالتحرر في مجال أو في آخر، تتبع حدسك تقترب من أهدافك بدون خوف وتقطع الطريق على بعض من يريد عرقلتك، فأنت تسير باتجاه التغيير ولا تخف من الحواجز لأنك واثق من قدرتك على تحويل أحلامك الر حقائق. إذن أيها الجدي، عليك أن تتحرك وبسرعة ومنذ الآن عناصر النجاح تملكها أنت، والفرص لا تخطر ببالك الآن فقط، عليك أن تتحرك وان تتكلم وتعبر عن نفسك وتعطي الثقة لقدراتك وتتصرف كناجح رابح، قادر ومميز

